يُعد ضعف الانتصاب الشديد من أكثر المشكلات التي تؤثر على الحياة الزوجية وجودة حياة الرجل بشكل عام. ورغم توافر العديد من الأدوية والعلاجات الحديثة مثل الحقن أو الموجات التصادمية أو البلازما، إلا أن بعض الحالات لا تستجيب لهذه الوسائل في هذه الحالات،تكون الدعامة الهيدروليكية الخيار الأمثل والأكثر فعالية لعلاج ضعف الانتصاب الشديد، حيث تمنح الرجل القدرة على استعادة حياته الزوجية بشكل طبيعي ودائم

1. ما هي الدعامة الهيدروليكية؟

الدعامة الهيدروليكية هي جهاز طبي متطور يُزرع داخل العضو الذكري.

تتكون من أسطوانتين داخل القضيب متصلتين بـ مضخة صغيرة توضع داخل كيس الصفن.

عند الضغط على المضخة، تمتلئ الأسطوانات بسائل وتحدث عملية الانتصاب بشكل طبيعي.

بعد الانتهاء، يتم تفريغ السائل بسهولة، ليعود العضو إلى وضعه الطبيعي.

2. متى تكون الدعامة الهيدروليكية الخيار الأمثل؟

عند فشل جميع العلاجات الأخرى مثل:

  • الأدوية (الفياجرا والسيالس).
  • الحقن الموضعية.
  • العلاجات غير الجراحية (Shockwave – PRP).

في حالات ضعف الانتصاب الشديد الناتج عن:

  • مرض السكري المزمن.
  • أمراض الأوعية الدموية.
  • تلف الأعصاب بعد جراحات الحوض أو البروستاتا.
  • بعد فشل محاولات علاجية متعددة.

💡 الخلاصة: الدعامة الهيدروليكية ليست خيارًا أوليًا، لكنها الحل النهائي والفعال للحالات المستعصية.

3. مميزات الدعامة الهيدروليكية

أقرب إلى الانتصاب الطبيعي: تعطي صلابة ومظهرًا طبيعيًا أثناء الانتصاب والانبساط.

تحكم كامل: المريض هو من يتحكم في توقيت الانتصاب ومدة استمراره.

رضا مرتفع: معظم المرضى وزوجاتهم أكدوا على رضاهم الكامل بعد العملية.

عمر طويل: تدوم لأكثر من 10 – 15 عامًا مع صيانة جيدة.

مناسبة لكبار السن: حيث تقل لديهم الاستجابة للعلاجات الأخرى.

4. خطوات عملية تركيب الدعامة الهيدروليكية

  1. الفحوصات الطبية: تقييم شامل للتأكد من ملاءمة العملية.
  2. التخدير: غالبًا تحت تخدير نصفي أو كلي.
  3. العملية: يتم زرع الأسطوانتين داخل القضيب، ووضع المضخة في كيس الصفن، وخزان السائل في البطن.
  4. المدة الزمنية: تستغرق العملية حوالي ساعة واحدة.
  5. الخروج: معظم المرضى يغادرون المستشفى خلال 24 – 48 ساعة.

5. فترة التعافي بعد العملية

العودة للحياة اليومية: بعد أسبوع إلى أسبوعين.

ممارسة العلاقة الزوجية: بعد 4 – 6 أسابيع.

الألم بعد العملية: بسيط ويُعالج بالمسكنات.

المتابعة مع الطبيب ضرورية للتأكد من كفاءة الدعامة.

6. المخاطر المحتملة

رغم أن نسب النجاح مرتفعة، إلا أن هناك بعض المخاطر مثل:

العدوى (نادرة مع التعقيم الحديث).

ألم أو تورم مؤقت بعد العملية.

عطل ميكانيكي في الدعامة (نادر ويُصلح باستبدال الجزء التالف).

احتمال الحاجة لإعادة العملية في حال حدوث مضاعفات.

7. الفرق بين الدعامة الهيدروليكية والدعامة المرنة

العنصرالدعامة الهيدروليكيةالدعامة المرنة
المظهر الطبيعيأقرب للانتصاب الطبيعيثابتة دائمًا
التحكمتحكم كامل بالانتصابصلابة دائمة دون مرونة
الراحةأعلى راحة ورضاأقل راحة من الهيدروليكية
السعرأعلىأقل

💡 رغم تكلفتها الأعلى، إلا أن الدعامة الهيدروليكية هي الأكثر استخدامًا عالميًا بسبب نتائجها الطبيعية.

8. أسئلة شائعة

هل الدعامة الهيدروليكية تؤثر على الإحساس أو القذف؟

❌ لا، فهي تحافظ على الإحساس والنشوة والقذف الطبيعي.

كم تدوم الدعامة الهيدروليكية؟

✅ عادة من 10 – 15 عامًا، وقد تستمر أكثر مع العناية.

هل يمكن ملاحظة الدعامة من الخارج؟

❌ لا، الدعامة مخفية تمامًا داخل الجسم، ولا يشعر بها أحد.

هل يمكن ممارسة الرياضة والعمل بشكل طبيعي بعد العملية؟

✅ نعم، بعد فترة التعافي يمكن العودة لكل الأنشطة بما فيها الرياضة.

9. نصائح بعد تركيب الدعامة

اتباع تعليمات الطبيب بدقة خلال فترة التعافي.

تجنب المجهود البدني العنيف في الأسابيع الأولى.

الالتزام بالمراجعات الدورية للتأكد من عمل الدعامة بكفاءة.

الحفاظ على نمط حياة صحي لدعم الصحة الجنسية بشكل عام.

إن الدعامة الهيدروليكية تُعتبر الحل الأمثل لعلاج ضعف الانتصاب الشديد عندما تفشل جميع العلاجات الأخرى. فهي تمنح الرجل القدرة على استعادة حياته الزوجية بشكل طبيعي، مع نتائج طويلة المدى ورضا مرتفع من المرضى وزوجاتهم.

استشارة استشاري متخصص في علاج الضعف الجنسي وزراعة الدعامات هي الخطوة الأساسية لتحديد مدى ملاءمة هذا الحل الجراحي المتطور لحالتك.

نبذة عن د .صلاح زيدان


يُعد د. صلاح زيدان من القامات الأكاديمية والطبية البارزة في مجال جراحة المسالك البولية والتناسلية، حيث يشغل منصب أستاذ ورئيس قسم المسالك البولية والتناسلية بكلية الطب – جامعة الأزهر. يتمتع بخبرة علمية وعملية ممتدة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز البولي والتناسلي، مع اعتماد أحدث البروتوكولات العلاجية والأساليب الجراحية المتقدمة. كما يضطلع بدور محوري في الإشراف الأكاديمي وتدريب الأطباء وطلاب الدراسات العليا، والمشاركة في تطوير الممارسات الطبية المبنية على أسس علمية دقيقة، بما ينعكس على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى ودقة التشخيص وفعالية العلاج.