الهرمونات وتأخر الإنجاب

الهرمونات-وتأخر-الاالانجاب

يتشوق الزوجان دائمًا إلى طفلهما الأول، ويتسرب القلق والتوتر إليهما حال تأخر الحمل والإنجاب، ومن ثم يبدأ البحث عن الأسباب ولجوء الزوج لـ افضل دكتور مسالك بولية في مصر، وكذلك تبدأ الزوجة في البحث عن طبيبة نساء متخصصة تساعدها في معرفة موضع الخلل. ومما يطلبه الطبيب بعض فحوصات الهرمونات، ترى ما هي الهرمونات المرتبطة بتأخر الحمل؟ وما هي التحاليل اللازمة لتشخيص هذه المشكلة؟

ما تحاليل تأخر الإنجاب التي يطلبها الطبيب من الزوج؟

تهدف التحاليل المتعلقة بتأخر الإنجاب التي يجريها الزوج إلى قياس معدل الخصوبة لديه من خلال عدد من التحاليل لمعرفة ما يعوقه عن الإنجاب بعد الفحص البدني في العيادة، ومنها:

  • تحليل السائل المنوي.
  • تحاليل الهرمونات الخاصة بالرجل.

هرمونات تلعب دورًا هامًا في خصوبة الرجل وقدرته الجنسية

هرمون التستوستيرون:

يُعرف باسم هرمون الذكورة وتفرزه الخصيتان منذ الولادة، ويصبح الولد الصغير مراهقًا بالغًا بزيادة نسبته في الدم، ثم تقل نسبة الهرمون بالجسم تدريجيًا ببلوغه الثلاثين، وتكمن أهمية دور هرمون التستوستيرون في أنه:

  • المسؤول عن نضوج حجم العضو الذكري والخصيتين.
  • المسؤول عن ظهور علامات البلوغ على الجسم مثل ظهور شعر اللحية، وقوة البنية الجسمانية وخشونة الصوت.
  • يحفز الخصيتين لإنتاج الحيوانات المنوية.
  • يحفز الرغبة الجنسية ويعززها.

ويتراوح معدله الطبيعي بين 300 – 1000 نانو جرام/ ديسيليتر، ويشير الخلل فيه إلى وجود أعراض تؤثر على الإنجاب، مثل: انخفاض الرغبة الجنسية أو ضعف الانتصاب، وقد يؤثر على تكوين وحركة الحيوانات المنوية.

الهرمون المنشط للجسم الأصفر (LH)

يُعرف أيضًا باسم الهرمون اللوتيني، وفي الرجل يكون مسؤولًا عن تحفيز الخصيتين لإنتاج هرمون التستوستيرون، ويتراوح معدله الطبيعي بين 1.8 – 8.6 وحدة دولية / لتر، وأي خلل بنسبة هرمون (LH) ارتفاعًا أو انخفاضًا عن المعدل الطبيعي قد يسبب تأخر الحمل؛ فإن ارتفاعه قد يؤثر على وظائف الجهاز التناسلي للذكر، ويؤدي انخفاضه إلى نقص إنتاج الحيوانات المنوية.

الهرمون المنشط للحوصلة (FSH)

تفرزه الغدة النخامية، ويساهم في إنتاج الحيوانات المنوية عن طريق تنشيط خلايا سرتولي، ونادرًا ما يتغير مستواه في الذكور، إذ يتراوح بين 1.5 – 12.4 وحدة دولية في اللتر، ويعد اختلاله مؤشرًا على:

  • احتمالية وجود تلف بإحدي الخصيتين أو كلتيهما.
  • الإصابة بمتلازمة كلاينفلتر، وهي حالة تؤثر على نمو الخصية ولا يمكن تشخيصها عادةً قبل مرحلة البلوغ.

هرمون البرولاكتين (Prolactin)

يفرز من الفص الأمامي للغدة النخامية بصورة رئيسية، وتفرزه البروستاتا في الرجل بمعدل أقل من الغدة النخامية، ويساعد بدوره في تحفيز إنتاج هرمون التستوستيرون والسائل المنوي، ويعد المعدل الطبيعي لهذا الهرمون في الذكور 20 نانو جرام / مللي لتر أو أقل، وتؤدي زيادة نسبته إلى انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب.

هرمونات أخرى تؤثر على الصحة الجنسية للرجل

هرمون النمو (GH)

يفرزه الفص الأمامي للغدة النخامية، ويسبب انخفاض مستواه سرعة الشعور بالإجهاد، وانخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب، وقد ينتج عن نقصه أيضًا قلة عدد الحيوانات المنوية (Oligospermia) أو انعدامها تماما بالسائل المنوي (Azoospermia).

الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH)

هو هرمون تفرزه الغدة النخامية ليحفز الغدة الدرقية على إفراز هرمون الثيروكسين (thyroxine) المسؤول عن عدة وظائف بالجسم، وتؤثر اضطرابات الغدة الدرقية على الصحة الجنسية للرجل، سواء ارتفع الهرمون عن المعدل الطبيعي أو انخفض، فمثلا:

  • تشير الدراسات إلى أن خمول الغدة الدرقية جعل فئة لا بأس بها من الرجال يعانون انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب وتأخر القذف، بينما أُصيبت فئة أخرى أقل عددًا بسرعة القذف.
  • يسبب فرط نشاط الغدة الدرقية الإصابة بسرعة القذف بصورة أكبر بالإضافة إلى انخفاض الرغبة الجنسية.

نود في النهاية أن نشير إلى أنه إذا كان تأخر الإنجاب مستمرًا بعد سنة من العلاقة الحميمية المنتظمة، فينبغي لك مراجعة الطبيب المتخصص وعمل اللازم من الفحوصات لمعرفة الأسباب الرئيسية وراء ذلك التأخر