المنظار المرن لعلاج حصوات الكلى والحالب

المنظار المرن لعلاج حصوات الكلى والحالب

المنظار المرن والليزر تمثل حلًا آمنا لعلاج حصوات الكلى الكبيرة، التي يتراوح حجمها من 1 إلى أكثر من 5 سم؛ حيث إنها تتيح التخلص من الحصوات بدون إجراء أية جراحه.
وتمتاز المناظير المرنة بصغر حجمها ومرونتها، لذلك يمكنها الوصول إلى أي مكان بداخل الكلى أو الحالب.
كيف يتم إجراء المنظار؟
بعد وضع المريض تحت التخدير، يقوم الطبيب بإدخال المنظار إلى المثانة البولية من خلال الإحليل ثم إلى الحالب حيث يتمكن المنظار المرن من الوصول إلى أي نقطة حينما يتم تحديد مكان الحصوة و يتم تفتيت حصوات الكلى باستخدام الليزر.
بناءا على مجريات العملية، قد يحتاج الطبيب لترك دعامة في الحالب للتأكد من أن البول يجري في الحالب بدون أي عائق، ثم يتم سحب الدعامة لاحقا ثم يعود الحالب لطبيعته وقد يتطلب ذلك أياما قليلة أو بضعة أسابيع.
متى يتم إختيار منظار الحالب المرن؟
في حالة وجود حصوة كبديل للتفتيت بالموجات التصادمية أو منظار الكلي، و بالرغم من أن منظار الحالب أكثر تعقيدًا من الموجات التصادمية إلا أنه يمتاز بدرجة سلامة و فاعلية عاليتين في علاج حصوات الكلى والحالب مما يزيد من فرصة التخلص منها بالكامل بإجراء عملية واحدة.
متى ينصح بتجنب إجراء منظار الحالب؟
هناك حالات قليلة ينصح فيها بتجنب منظار الحالب ولكن عمومًا يمكن اللجوء إليه في أغلب حالات الحصى تقريبًا يشرط ألا يكون هناك مانع صحي لتلقي التخدير، أو وجود إلتهاب بولي، حتى إنه يمكن القيام بمنظار الحالب بدون الحاجة لتوقيف أدوية زيادة سيولة الدم، و مع ذلك فإنه من المهم جدًا مناقشة الظروف الخاصة بحالتك مع الطاقم الطبي.
كيف يتم التحضير للعملية؟
عادة ما تغادر المستشفى بعد يوم من العملية وتعود للنشاط اليومي، قد تلاحظ وجود دم بالبول لمدة يومين تقريبا، وفي حالة وضع دعامة سيقوم الطبيب بإزالتها لاحقًا عندما يرجع جريان البول لطبيعته.
ولا يوجد أي فتح جراحي وتفتيت حصوات الكلى بواسطة «الهولميوم ليزر»، مما يتيح للمريض إمكانية العودة للعمل سريعا وبدون أية مضاعفات.

Leave a Reply