نقص عدد الحيوانات المنوية

Home / مشاكل الخصية / نقص عدد الحيوانات المنوية
نقص عدد الحيوانات المنوية

نقص عدد الحيوانات المنوية 

تعتبر عملية إنتاج الحيوانات المنوية عملية معقدة تبدأ من المخ  (Hypothalamus) ومن الغدة النخامية، اللتين تفرزان الهورمونات المحفزة لإنتاج الحيوانات المنوية في الخصيتين. ومن ثم يتم ضخ الخلايا المنوية من الخصيتين عبر القناة المنوية إلى غدة البروستاتا التي تفرز السائل المغذي للحيوانات المنويه . خلال عملية القذف، يتم إفراز السائل المنوي الذي يحتوي على الحيوانات المنوية إلى خارج الجسم عبر قناة البول الموجودة في القضيب (العضو الذكري).

في حالة حدوث خلل في أي مرحلة من المراحل المبينة أعلاه قد يؤدي ذلك الى مشكلة بإنتاج الحيوانات المنوية وانخفاض عددها. في كثير من الحالات، لا يكون سبب نقص الحيوانات المنوية معروفا، لكن في بعض الحالات الأخرى، يكون السبب:

  • دوالي الخصيتين (variocele) – انتفاخ وهبوط في الخصية، يؤديان لارتفاع درجة الحرارة والمساس بإنتاج الحيونات المنوية.
  •  الامراض المنقولة جنسيا
  • القذف العكسي (retrograde ejaculation) – هنالك أمراض مثل السكري و إصابات النخاع الشوكي، وغيرها من الأمراض التي يمكن أن تسبب إفراز السائل المنوي إلى المثانة البولية بدلا من قذفها إلى خارج العضو الذكري.
  •  الخلل الهروموني    نقص هورمون التستوستيرون (Testosterone)، وهورمونات الـ GnRH ، LH ،FSH ما قد يؤدي لنقص في إنتاج الحيوانات المنوية والمساس بخصوبة الرجل.
  • الاضطرابات الكروموزومية مثل متلازمة “كلاينفنتر” التي تؤدي لوجود كروموزومي X وكروموزوم Y واحد لدى الرجال

بالإضافة إلى ذلك، قد ينجم فقد النطف عن: 

  • السرطانات على أنواعها
  • انسداد ميكانيكي في القنوات المنوية
  • بعض أنواع الأدوية
  • التعرض لمواد كيميائية
  • المعادن الثقيلة
  • الإشعاع
  • ركوب الدراجات الهوائية لفترات طويلة وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير في منطقة الخصيتين.

كل هذه الأمور قد تكون أسباب واردة لانخفاض عدد الحيوانات المنوية.

كذلك، من الممكن أن يكون أسلوب الحياة الخاطئ، الذي يتضمن

شرب الكحول بكميات كبيرة،

تعاطي مختلف أنواع المخدرات والمنشطات (خصوصا استرويدات (Steroid) – وهي هورمونات صناعية لتنشيط العضلات)،

التدخين، التوتر والضغط النفسي المتواصل،

نقص الفيتامينات،

وزيادة الوزن الكبيرة، أسبابا تؤدي لنقص الحيوانات المنوية. 

تشخيص قلة الحيوانات المنوية

تحليل السائل المنوي بواسطة المجهر. وقد يقوم بهذه العملية إنسان أو كمبيوتر. وحتى لو تم التأكد من قلة عدد الحيوانات المنوية فعلا، تبقى الحاجة للتأكد أن هذا الامر هو السبب بمشكلة الخصوبة، ولذلك تكون هنالك حاجة لنفي الأسباب الأخرى عبر فحص يجرى للرجل الذي يعاني من نقص الحيوانات المنوية ولزوجته أيضا. فحتى في الحالات التي يكون فيها نقص فعلي بعدد الحيوانات المنوية، تكون هنالك عناصر أخرى في الحيوانات المنوية قد تؤثر على احتمالات حدوث الحمل، ويجب تشخيصها. لذلك، وبعد إجراء فحص عدد الحيوانات المنوية في كل مليلتر من السائل المنوي، من المتبع فحص صفات الحيوانات المنوية نفسها من حيث الشكل الخارجي، وكذلك قدرتها على الحركة.

تشمل الفحوص الدقيقة الأخرى التي يجريها الطبيب لتشخيص الاضطرابات:

  • فحص الأشعة فوق الصوتية (ultrasound) للخصيتين للكشف عن وجود  دوالي الخصيه
  • فحص الأشعة فوق الصوتية من خلال المستقيم الشرجي (القولوني)، والذي يتيح رؤية غدة البروستاتا والقنوات الناقلة للسائل المنوي بشكل جيد من أجل تشخيص وجود أي انسداد أمام الحيوانات المنوية. كذلك، بالإمكان إجراء تصوير الأوعية (vasography) لمنظومة القنوات بواسطة مادة إشعاعية خاصة.
  • فحص البول بعد عملية القذف من الممكن أن يشخص القذف العكسي.
  • فحوص هورمونية وجينية لتشخيص الاضطرابات الجهازية.
  • فحص المضادات لتشخيص وجود مضادات للحيوانات المنوية.
  • أخذ عينة من الخصية في المراحل الأخيرة من التشخيص.

على الرغم من كثرة الفحوص المستخدمة اليوم من أجل تشخيص سبب نقص الحيوانات المنوية، إلا أن بعض الحالات تبقى بدون إجابة وبدون معرفة السبب.  

علاج قلة الحيوانات المنوية

علاج قلة الحيوانات المنوية يتعلق بالمسبب الأساسي للنقص بعدد الحيوانات المنوية، بحيث:

  • العملية الجراحية ) عمليه دوالي الخصيه بالميكروسكوب الجراحي ) تساعد العملية الجراحية في الحالات التي يكون السبب فيها توسع الأوردة الذي يسبب ارتفاع درجة الحرارة في الخصيتين، أو في حال وجود انسدادات في القنوات المنوية.
  • المضادات الحيوية إذا كان السبب وجودالتهاب  في الخصيتين، فإنه يمكن للمضادات الحيوية أن تساعد في القضاء على البكتيريا المسببة للالتهاب.  
  • الأدوية عندما يكون السبب هو نقص في الهورمونات أو أي مشكلة جهازية أخرى، فمن الممكن أن يساعد العلاج الدوائي بموازنة الاضطراب الهورموني.
  • الحقن المجهري – في الحالات التي لا يساعد فيها العلاج،

العلاجات البديلة

لم تثبت علميا جدوى العلاجات بواسطة الفيتامينات والإضافات الغذائية، ما عدا في الحالات التي يكون السبب فيها هو نقص بأحد هذه المواد عينيا. هنالك بعض التوصيات في الطب المكمّل بتناول فيتامين C، فيتامين E، فيتامين B12، الزنك، السيلينيوم والجينسينغ.

Leave a Reply