دعامات الانتصاب هل تحقق المتعة؟

دعامات الانتصاب هل تحقق المتعة؟

يحدث ضعف الانتصاب بسبب أمراض عضوية، أو نفسية، فقد يعاني الرجل عند التقدم في السن، اختلالات هرمونية تؤثرعلى الانتصاب، علمًا أن العمر يؤثر بشكل سلبي، أيضًا، على أعضاء الجسم، منها القضيب والخصيتان اللتان تفرزان هرمون الذكورة، إذ أنه غالبًا ما تقل نسبة إفرازه، مع التقدم في السن.

كما أن الإصابة ببعض الأمراض مثل السكر الذي يؤثر على شرايين القضيب، فتصير صلبة ولا تسمح بتدفق الدم بشكل كامل إلى القضيب. كما أنه يكون السبب في تليف النسيج الكهفي الذي يوجد به، ومن بين الأمراض التي تؤثر على الانتصاب، ارتفاع الضغط الدموي، والأمراض التي تصيب النخاع الشوكي أو فشل الكلى وغيرها.

كما يعاني الكثير من الرجال من مشكله ضعف الانتصاب لأسباب نفسية، أو نتيجة ضغوطات يعانونها سواء في العمل أو داخل الأسرة، وهو الأمر الذي يؤثر عليهم بشكل كبير ويكون السبب في ظهور مشكلة الضعف الجنسي.

من جهة أخرى، يعاني بعض الرجال هذه المشكلة بعدما تتغير نظرتهم لشريكات حياتهم، ويعتبرونهن غير مثيرات.

أول خطوة يتخذها الطبيب المعالج، هي التأكد من التاريخ المرضي، وهل ظهرت المشكلة بشكل مفاجئ أو تدريجي، علمًا أن الرجال الذين عانوا ضعف الانتصاب بشكل مفاجئ، يكون السبب له علاقة بالجانب النفسي، ويكون عضويًا إذا لاحظ تغيرًا منذ مدة و يخضع الرجل لاختبار الانتصاب، وعمل أشعه دوبلرعلى العضو الذكري فإذا كانت النتيجة إيجابية، يتأكد للطبيب أن السبب نفسي، أما إذا كانت سلبية فإن مشكلة عضوية وراء المرض، وفي هذه الحالة لابد من إجراء تحاليل الهرمونات، وهنا أتحدث عن هرمون الذكورة وهرمون الحليب، ثم هرمون البروستات.

من الضروري أن يمر علاج ضعف الانتصاب بمراحل، أولها العلاج الدوائي، إذ توصف للمريض بعض المقويات والفيتامينات والأدوية التي تساعد على الإثارة، بالإضافة إلى أدوية تحتوي على هرمون الذكورة. وإذا لم يلاحظ المريض أي نتيجة، نمر إلى مرحلة حقن القضيب، إلا أن هذا النوع من العلاج، لا ينصح به، إذ يتطلب، قبل أي معاشرة جنسية، حقن القضيب وهو الأمر الذي قد يسبب بعض الآلام للرجل، علما أن بعضهم، لا يقوون على استعمال الحقن، سيما في منطقة حساسة جدًا، والأكثر من ذلك، قد تسبب تلك الحقن الانتصاب المستمر، والشيء الذي تترتب عنه مشاكل كثيرة منها تآكل النسيج الكهفي، ويتطلب تدخلًا جراحيًا مستعجلًا، في أقل من ست ساعات.

إذا لم تنفع الأدوية والحقن في علاج المشكل، يبقى الحل الوحيد والفعال، هو دعامة الانتصاب، علمًا أن عملية تركيب الدعامة تستغرق تقريبًا ساعة وذلك بوضع جرح لا يتجاوز طوله 2سم وتخدير موضعي.

من بين مميزاتها أنها تزرع داخل القضيب، إذ أنه لا يمكن للشريكة ملاحظتها، وأن مدة صلاحيتها تستمر مدى الحياة. فالرجل الذي يتجاوز سنه 60 سنة مثلًا، يحصل على انتصاب شاب في العشرينات من عمره، وهو الأمر الذي يساعد الرجل على تجاوز مشاكل كثيرة. كما أن النتيجة تظهر مباشرة بعد إجراء العملية.

و تكون المعاشرة الجنسية طبيعية جدًا، يشعر الرجل بالإثارة والمتعة بشكل عادي، سيما أن القضيب يظل في حالة انتصاب طيلة مدة المعاشرة، ويستطيع تحويله إلى وضعية الارتخاء بحركة بسيطة.

بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون السكري، فلابد وقبل إجراء العملية التأكد من توازن نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى الذين يعانون ارتفاع الضغط الدموي، وعلى العموم ومباشرة بعد تجاوز تلك المشاكل، تكون عملية وضع دعامة بسيطة جدًا.

ولابد أن ينتظرالرجل  حوالي 6 أسابيع ليمارس الجنس بشكل عادي.

و بفضل هذه التقنية الجديدة، كل الرجال يمكنهم علاج ضعف الانتصاب وممارسه حياة جنسية طبيعية .

Leave a Reply