حقن البلازما في علاج ضعف الانتصاب (حقيقه ام وهم )

Home / مشاكل الخصية / حقن البلازما في علاج ضعف الانتصاب (حقيقه ام وهم )
حقن البلازما في علاج ضعف الانتصاب (حقيقه ام وهم )

حقن البلازما في علاج ضعف الانتصاب (حقيقه ام وهم )  

حقن البلازما هي تقنية علاجية غير جراحية، ويتم من خلالها الحقن باستخدام عينات الدم التي تسحب من الشخص نفسه ووضعها في جهاز يفصل مكونات الدم للحصول على البلازما ثم يتم حقنه بها مرة أخرى. هذه التقنية مستوحاة من التسعينات حيث كانت تستخدم للإصابات الرياضية، فقد كانت تساعد على التئام الجروج والأربطة عند الإصابات الرياضية. تتميز هذه الطريقة بقدرتها على تحفيز الكولاجين في الجسم البلازما خليط من البروتينات الأساسية مثل الفيبرينوجين والجلوبيولين والألبومين، بالإضافة إلى الماء الذي يمثل نحو 92% من تكوين البلازما بالإضافة إلى بعض الأيونات غير عضوية، مثل الكلور والبوتاسيوم والماغنسيوم والفوسفات، كما تحتوي على الجلوكوز والدهون وبعض الأحماض الأميني

حقن البلازما وضعف الانتصاب  

 تُعرَف تقنية حقن البلازما بأنّها أحَد الحلول الحديثة في مجال الضعف الجنسي التي تُساعد الرجال ممّن يُعانون من ضعف الانتصاب أو عدم القدرة عليه، حيث تستند هذه الطريقة على حقن العضو الذكري للمريض بعيّنة من البلازما المُستخلصة من دم المريض نفسه؛ وذلك لتحفيز الأوعية الدمويّة والخلايا والكولاجين لتجديد أنسجتها بالتالي المُساعدة في انتصاب القضيب.

وتُعتبَر تقنية حقن البلازما في العضو الذكري أحَد الوسائل البسيطة التي تُجرَى دون ألم يُذكَر غالبًا ولا تستغرق وقتًا طويلًا لإتمامها  

مخاطر  حقن البلازما :
الآثار الجانبية  حتي الان غير شائعة ، ولكنها ممكنة . كلما يتم إدخال الإبرة من خلال الجلد ، ويمكن أن تحدث العدوى . الآثار الجانبية الأكثر شيوعا غيرها من الحقن PRP هو زيادة في الالتهابات والألم بعد الحقن ولا ينصح حقن PRP في الأفراد الذين يعانون من اضطرابات النزيف ، والذين يتناولون الأدوية المضادة للتخثر (مثلا الكومادين ) ، أو أولئك الذين لديهم السرطان ، والالتهابات النشطة

فعالية حقن البلازما :
حقن البلازما في علاج ضعف الانتصاب ما زال في ضوء التجارب ولم تثبت الدراسات  التي أجريت حتى الآن بشكل واضح إذا كان حقن البلازما  هو أكثر فعالية من العلاجات الأخرى . في حين أن هناك تقارير عن حالات النجاح ، وليس من المعروف ما إذا كانت هذه النجاحات هي أفضل ، أو أسوأ من ذلك ، من العلاجات القياسية الأخرى . حاليا ، تجري تحقيقات لتحديد ما إذا كان PRP هو أكثر فائدة من غيرها من العلاجات في مجال الضعف الجنسي ولا يجب تطبيقها ولا ينصح بها حاليا الا بعد ان تثبت فعاليتها

Leave a Reply