حصوات الكلى والجهاز البولي .. التشخيص والعلاج

Home / حصوات الكلي / حصوات الكلى والجهاز البولي .. التشخيص والعلاج

اكتشاف حصوات الكلى والجهاز البولي في مراحل مبكرة يسهّل كثيراً في العلاج ويساعد المريض على تجنّب مضاعفات المرض، لذلك إذا لاحظت ظهور أياً من الأعراض، من الضروري استشارة طبيب متخصص في المسالك البولية في أسرع وقت حتى تحصل على تشيخّص صحيح للمرض ومن ثم تحديد طريقة مناسبة للعلاج.
التشخيص يتم عن طريق تاريخ المرض والفحص البدني وتحليل البول والفحوصات الإشعاعية، وإذا اشتبه الطبيب في وجود حصوات بالكلى، قد يحتاج لفحوصات وإجراءات تشخيصية أكثر، مثل:

– فحص الدم:

اختبار الدم قد يساعد على اكتشاف وجود نسبة كبيرة من الكالسيوم أو حمض اليوريك في الدم. بالإضافة إلى أن اختبارات الدم تساعد على مراقبة صحة الكلى عن طريق عمل تحليل وظائف الكلى، وقد يتطلّب الموضوع تحليل الغدة الجار درقية.

– تحليل البول:

قد ينتج عنه أن الجسم يستخرج الكثير من المعادن التي تتسبب في تشكيل الحصوات، أو القليل من المواد التي تمنع تكوّنها.

– تحليل الحصوات:

لمعرفة نوع الحصوات وأسباب تكوّنها إلى جانب الآشعات حتى يتمكّن الطبيب من معرفة عدد الحصوات وأمكانها وكثافتها، وبالتالي تحديد العلاج المناسب:
1) التصوير البسيط للبطن بالآشعة السينية (X-Ray)، لمعرفة نوع الحصوة وحجمها
2) آشعة الموجات الصوتية على البطن والحوض، وعلى أساسها يتم تحديد مكان الحصوة ودرجة التضخم والارتجاع على الكُلية، بالإضافة إلى أن التصوير بالموجات فوق الصوتية مفيد للكشف عن الحصوات في الحالات التي لاينصح فيها بعمل الآشعة السينية أو المقطعية، مثل حالات النساء الحوامل
3) من الوارد أن يحتاج الطبيب حديثاً إلى عمل آشعة مقطعية حلزونية بدون صبغة لتحديد كثافة الحصوات .. فحوصات فوسفات الكالسيوم تعتبر الأكثر كثافة، ثم يأتي بعدها أوكسات الكالسيوم، وحصوات فوسفات الأمونيوم والماغنيسيوم .. أما حصوات السيستين فهي فقط التي تكون ضعيفة الكثافة الإشعاعية، في حين أن حصوات حمض البوريك عادة ما تكون شفافة تماماً إشعاعياً
4) أحياناً يلجأ الطبيب إلى آشعة بالصبغة على المسالك البولية

بعد تحديد نوع الحصوات وعددها وكثافتها وأماكن تواجدها، يستطيع الطبيب تحديد أنسب طريقة لعلاج حصوات الكلى والجهاز البولي ما بين طريقتين مختلفتين للعلاج ..

الطريقة الأولى: عمل فحوصات للدم والبول لمعرفة المادة المسببة للحصوات وسبب زيادتها في البول، ومن ثم محاولة إيقاف تكوّن حصوات أخرى لأن نسبة تكرار تكوّن الحصوات عند الشخص المصاب قد تصل إلى 70% .

الطريقة الثانية: العلاج الدوائي والعلاج الجراحي.

– العلاج الدوائي:

معظم حصوات الكلى الصغيرة لا تتطلب علاج تدخلي، ويمكن للمريض التخلص من الحصوات الصغيرة عن طريق:
– شرب المياه بكمّية 2 إلى 3 لتر مياه يومياً قد يسهّل في طرد الحصوة من الجهاز البولي
– شرب كمّيات كافية من السوائل (معظمها من المياه) لإنتاج بول نقي تقريباً أو تماماً
مع العلم أن التخلص من حصوات الكلى قد يسبب الشعور ببعض الألم، وبالتالي المريض يحتاج لبعض مسكنات الألم لكن بدون الإفراط في تناول المسكنات

الطبيب يمكن أن يلجأ للدواء للمساعدة في التخلّص من حصوات الكلى والحالبين، مثل مضادات مستقبلات ألفا (Tamsulosin – Silodosin)، حيث هذا النوع من الأدوية يقوم بإرخاء العضلات في الحالب .وبالتالي يساعد في التخلص من حصوات الكلى والجهاز البولي بشكل أسرع وبألم أقل

– الأدوية:

من الممكن التحكّم في كمّية المعادن والأملاح في البول عن طريق بعض الأدوية، وقد تكون أيضاً الأدوية مفيدة للأشخاص الذين يعانون من تكوّن أنواع معينة من الحصوات .. ونوع الدواء يعتمد بشكل أساسي على نوع حصوات الكلى والجهاز البولي التي يعاني منها المريض، مثل:

– حصوات الكالسيوم:

للمساعدة في منع تكوّن حصوات الكالسيوم، الطبيب قد يصف للمريض مُدرات البول التي تحتوي على الثيازايد، أو تركيبة دوائية تحتوي على الفوسفات

– حصوات حمض اليوريك:

للحد من مستويات حمض اليوريك في الدم والبول، الطبيب قد يلجأ إلى عقار الألوبيورينول، وفي بعض الحالات ينجح الألوبيورينول والعامل القلوي في إذابة حصوات حمض البوليك

– حصوات الستروفايت:

للوقاية من الحصوات الستروفيتية، يحتاج الطبيب إلى اللجوء لبعض الطرق للحفاظ على خلو البول من البكتيريا التي تسبب العدوى، وهذا ممكن أن يتحقق عن طريق استخدام المضادات الحيوية بجرعات صغيرة على مدى بعيد .. على سبيل المثال: قد يوصي الطبيب بتناول مضاد حيوي قبل الجراحة وبعدها بمُدة، لعلاج حصوات الكلى والجهاز البولي

– حصوات السيستين:

علاجها من الوارد أن يكون صعب بعض الشيء، حيث أن الطبيب قد يوصي بشرب المزيد من السوائل لإنتاج المزيد من البول، وإذا كانت الطريقة لا تؤدي إلى أي نتيجة، الطبيب قد يصف للمريض دواء يقلل كمّية السيستين في البول .. المريض أيضاً يجب عليه التقليل من الأملاح والمأكولات التي تحتوي على بروتينات (اللحوم والأسماك) والأوكسات (الشاي، القهوة، الشوكولاتة، السبانخ)، ويمكن أيضاً أن يتم العلاج عن طريق إضافة عقار الستريت للأشخاص الذين يعانون من نقص في حمض الستريت

– الحصوات كبيرة الحجم والحصوات المصحوبة بأعراض:

هذا النوع من الحصوات غير ممكن علاجه عن طريق الإجراءات التحفظية، إما لأن الحصوات كبيرة جداً لأنها تخرج من الجسم وحدها، أو لأنها تتسبب في نزيف أو تلف في الكلى أو عدوى مستمرة في المسالك البولية، وقد تستدعي الحالة تدخل بدرجة أكبر ..

Leave a Reply