تكبير و تطويل العضو الذكري

Home / مشاكل الخصية / تكبير و تطويل العضو الذكري
تكبير و تطويل العضو الذكري

  تكبير و تطويل العضو الذكري

ينقسم تكبير العضو الذكري لقسمين: تطويل العضو الذكري وتكبير محيط العضو الذكري. غالبًا، يتم الجمع بين طريقتي العلاج سويًا.  . يجب أن يقوم بإجراء عملية تكبير العضو الذكري طبيبًا متخصصًا في جراحة  و تجميل العضو الذكري.

1– تطويل – تكبير العضو الذكري

هناك أسلوبين لتطويل العضو الذكري ولإعطائه مظهر أطول:

  • شفط الدهون:

تقليل الدهون الموجودة عند قاعدة العضو الذكري لإظهار جزء أكبر من قاعدة العضو الذكري، وبذلك يكون مظهره أكثر طولا. يتم تطبيق هذا الأسلوب بصورة رئيسية مع الرجال المصابين بزيادة الوزن حيث يتسبب بروز البطن في إخفاء جزء من قاعدة العضو الذكري. تختلف كمية الدهون التي تتم إزالتها من رجل لآخر. عند بعض الرجال، قد يتم استئصال النسيج الدهني.

  • تحرير الرباط المعلق :

قطع الأربطة المُعلقة لإظهار جزءًا من قاعدة العضو الذكري والتي توجد خلف عظمة العانة. الرباط هو رباط من الأنسجة التي تبقي العضو الذكري معلقًا بجوار عظمة العانة. تحرير العضو الذكري من هذه الأربطة يؤدي إلى بروز العضو الذكري من قاعدته، ويؤدي تحرير جزء من العضو الذكري إلى تدليه من الحوض مما يعطيه مظهرًا أكثر طولا.

 وقد تكون الزيادة في الطول أثناء الانتصاب بعد إجراء هذه الجراحة زياده نسبيه وغير مرضيه للمريض حيث انها قد لا تعطي الطول المتوقع  .

 أحيانًا، يتم وضع دهون – مأخوذة من منطقة أخرى بجسم الرجل- في منطقة قطع الرباط لمنع تكرار الالتصاق.

2– تكبير محيط العضو الذكري- تكبير الحجم

هناك أيضًا العديد من الخيارات لتوسيع أو لزيادة قطر العضو الذكري:

الترقيع: وهي إزالة نسيج سليم من أحد أجزاء الجسم وإعادة زرعه في مكان آخر. يمكن زيادة حجم العضو الذكري باستخدام أنواع مختلفة من الأنسجة (مثل: الدهون أو ترقيع نسيجي) تحت جلد العضو الذكري.

حقن الدهون: حقن الدهون المخلقة بيولوجيًا أو دهون مأخوذة من مكان آخر بجسم الرجل بوضعها بالعضو الذكري. للأسف،يتم إعادة امتصاص هذه الدهون خلال سنة أو اثنين وقد يحدث ذلك خلال أشهر قليلة. عندما يحدث ذلك، يرجع العضو الذكري  لحجمه الطبيعي. أيضًا، عند ترسب الدهون تتكون كتل مترسبة (تعرجات) تعطي شكلا وشعورًا غريبًا. لذا، فإن نتائجها تكون وقتية، غالبًا يتم اللجوء لإجراء العملية مرة أخرى للحفاظ على النتائج. وبناءًا عليه، في الغالب قد نحتاج لعمل جلسات متعددة للحقن ونقوم بحقن كمية أقل من الدهون في كل مرة. وهذا يزيد فرصة تدفق الدم للدهون التي تم حقنها وفرصة بقاءها حية، وأيضًا يقلل فرص إعادة امتصاص الدهون وتكون التعرجات.

السدائل: تتطلب أخذ سدائل من منطقة العانة المحيطة وإعادة وضعها في الفتحات التي تم عملها بقاعدة العضو الذكري. تظل نهاية هذه السدائل متصلة بالمريض، ثم يتم تمريرها أسفل الجلد بجدل العضو الذكري ونهاية السديلة الأخرى تكون مثبتة بالطرف البعيد للعضو الذكري (بالقرب من رأس العضو الذكري). والفائدة العظمى من هذه العملية أن الإمداد الدموي للنسيج يحافظ على بقاءه حيًا، و غالبًا تظل حيوية النسيج في وضع جيد. للأسف، بسبب تعقيد هذه العملية، فإنها تستغرق وقتًا طويلا بخلاف العمليات الأخرى. أيضًا، تورم مكان النقل الذي بقاعدة العضو الذكري، وهذا ما يقل دائمًا بمرور الوقت.

الأعراض الجانبية لعمليات تكبير العضو الذكري:

1- ضعف الانتصاب.

2- فقدان الآحساس على منطقة جلد العضو الذكري.

3- تشوه العضو الذكري.

4- قصر القضيب لحجمه الأصلي قبل العملية أو حتى إلى أحجام أقل نتيجة التليف.

5- تدلي القضيب.

6- بعض الأمراض النفسية كالإكتئاب و فقدان الثقة في النفس و فقدان الرغبة الجنسية.

7- الإلتهاب الحاد في العضو الذكري.

8- يشعر اغلب الرجال بعدم الرضا عن نتائج الجراحة ويشعرون أن أعضائهم الذكرية مازالت صغيرة جدًا. البعض يجد مشكلات في الوظيفة الجنسية للعضو الذكري. قد لا يبدو العضو الذكري بنفس المظهر، بسبب الندبات أو الرواسب الدهنية. تشعر بعض الزوجات بصعوبة الجماع بعد قيام زوجها بتكبير عضوه الذكري. مما يجعل الجماع غير مريح للكثير من النساء. على سبيل المثال، إذا كان العضو الذكري طويلًا جدًا، قد يصطدم بعنق الرحم مما يسبب لها الألم.

Leave a Reply