تغير لون البول

Home / مشاكل الخصية / تغير لون البول
تغير لون البول

تغير لون البول—  انذار بالخطر 

يتراوح اللون الطبيعيّ للبول من الأصفر الفاتح إلى اللون الذهبيّ، ويختلف هذا اللون بالاعتماد على كمية البول التي تخرج من الجسم وكمية السوائل التي يستهلكهاالشّخص 
   و معدل كمية المياه والسوائل المُوصَى بشربها يومياً من قبل شخص بالغ ليس لديه مشاكل صحية ويعيش في مناخ معتدل حوالي ثلاثة عشر كوباً للرجال أي ما يعادل ثلاثة لترات، وللنساء حوالي تسعة أكواب أي ما يعادل لترين ومئتي ملليليتر

 ومن أكثر العلامات المقلقه للإنسان تغير لون البول وخصوصاً إلى اللون الأحمر، مما يجعل الإنسان يلجأ إلى الطبيب فوراً. وهو على حق فاحمرار لون البول أو النزيف البولي يجب أن يعالج على الفور وذلك لوجود أمراض خطيرة تسببه ناهيك عن القلق الذي ينتاب المريض
النزيف البولي عبارة عن وجود دم بالبول. أما التعريف الدقيق فهو وجود كرات دم حمراء ناتجة من الجهاز البولي ابتداء من الكلى بالأعلى وحتى العضلة القابضة بقناة مجرى البول الخلفية.

 أي دم ناتج من قناة البول الأمامية لا يعتبر نزيفاً بولياً
وليس كل تغير بلون البول يعتبر نزيفاً بولياً، فهناك بعض الأمراض التي تسبب تغيراً في لون البول، ويجب التفريق بينها وبين النزيف البولي:

ـ النزيف من قناة مجرى البول الأمامية: لا يعتبر نزيفاً بولياً، وذلك لعدم اختلاط البول به، ومن أسبابه وجود حصوة أو التهاب شديد بقناة مجرى البول الأمامية أو كسر بعظمة الحوض.

ـ وجود الهيموجلوبين أو الميوجلوبين بالبول: يعطي البول لوناً أحمر، وينتج عن التهاب بالكلى أو المجهود العضلي الشديد.

ـ نقص بعض الأنزيمات كعيب خلقي: مما يعطي البول لونا داكناً نتيجة لعدم تحلل بعض الأملاح إلى الصورة النهائية.
ـ بعض الأدوية مثل الكارموريت والريمكتان، وهي تعطي البول لوناً قرمزياً.

ـ بعض الأطعمة مثل الأطعمة المحتوية على صبغيات صناعية كحلويات الأطفال، ولهذا يجب التأكد من أن هذه الصبغات مسموح باستخدامها في غذاء الأطفال لأن بعضها يسبب السرطان.
مرض الصفراء: ويعطي البول لوناً بنياً نتيجة لوجود أملاح الببليروبين.

ويمكن تقسيم النزيف البولي إلى نزيف بولي أولي، وهذا ينتج من قناة مجرى البول الأمامية، ونزيف بولي كامل وهذا ناتج من الجهاز البولي العلوي أو السفلي، وأخيراً نزيف بولي نهائي ناتج من المثانة كالبلهارسيا.

البول المدمم ( النزيف البولي ) إنذار خطير لوجود مرض .. فما هي أسبابه ؟ و كيف يتم تشخيصه ؟
مسببات النزيف البولي:
أما المسببات فهي كثيرة
: 

ـ التهابات المسالك البولية كالتهابات الكلى أو المثانة :

ـ حصوات المسالك البولية، كحصوات الكلى والحالب والمثانة:  .

ـ أورام الجهاز البولي مثل تضخم البروستاتا أو الأمراض السرطانية بالكلى أو المثانة أو البروستاتا

ـ الأمراض الخلقية مثل تَكَيُّس الكلى  وهو من الأمراض الوراثية  وقد يسبب  الفشل

الكلوي .  .

ـ بعض الأمراض العضوية كارتفاع ضغط الدم   حيث إن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يحدث نزيفاً في أي مكان بالجسم وخصوصاً الأنف، وأحياناً يحدث ارتفاع ضغط الدم نزيفاً بولياً يمكن اكتشاف سببه ببساطة بمتابعة ضغط المريض.

أما أمراض الكبد مثل التليف والتهاب الكبد  

ـ بعض الأدوية المضادة للتجلط والأسبرين الذي يمنع تجمع الصفائح الدموية،

ـ الحوادث مثل طلق ناري بالكلى أو المثانة من الطبيعي حدوث تهتك بالأنسجة ونزيف

ـ ورغم هذه الأسباب كلها يبقى جزء من النزيف البولي غير معروف السبب على الإطلاق حتى الآن
يتضح مما سبق أن أكثر أسباب النزيف البولي هي حصوات المسالك البولية وتضخم البروستاتا.

وللوصول إلى تشخيص سبب النزيف البولي هناك بعض التحاليل والإشعات التي يجب أن تجرى مثل تحليل البول والإشعات العادية والملونة لكشف الحصوات والأورام، وكذلك يمكن الحاجة لعمل أشعات بالموجات الصوتية أو الأشعة المقطعية أو منظار المثانة أو الأشعة على الشرايين للوصول إلى السبب الحقيقي للنزيف البولي.
أما علاج النزيف البولي فيعتمد على معرفة السبب ومن ثم علاجه.
وعند حدوث نزيف بولي شديد فيجب إعطاء المريض وحدات دم طازج لتعويض النزيف بالإضافة إلى المحاليل لرفع الضغط وزيادة كمية البول لغسل النزيف.
وإذا وجدت جلطات متخثرة بالمثانة فيمكن تصفيتها عن طريق غسيل المثانة بمحلول ملح من خلال قسطرة كبيرة أو إزالة الجلطات بالمنظار

Leave a Reply