التبول اللاإرادي

Home / مشاكل الخصية / التبول اللاإرادي
التبول اللاإرادي

التبول اللاإرادي هو أحد الاضطرابات الشائعة بشكل كبير بين الأطفال الذين تجاوزت أعمارهم الرابعة، وهو حالة من فقدان الطفل القدرة على التحكم في المثانة، وبالتالي ينساب البول بشكل لا إرادي نهاراً وليلاً، أو أحد الوقتين،

وينقسم التبول اللاإرادي إلى قسمين، وهما:

 التبول الأولي وفي هذه الحالة يكون الطفل فاقداً لقدرته على التحّكم في تبوله إلى سنّ متأخر،

 والتبول الثانوي وفي هذه الحالة يعود الطفل للتبول على نفسه بعدما تمكّن من السيطرة على مثانته لمدّة لا تقلّ عن سنة، وتجدر الإشارة أنّ التبول اللاإرادي يرافقه في بعض الحالات تبرز اللاإرادي، ويمكن وراء التبول اللاإرادي العديد من الأسباب.

أسباب التبوّل اللاإرادي

 أسباب التبول اللاإرادي تننقسم إلى قسمين وهما

 أسباب نفسية وأخرى عضويه: 

أسباب نفسية

فشل الوالدين وإهمالهم في تدريب الطفل على ضبط نفسه والتبول في الحمام،

كما أنّ العلاقة غير الطيبة بين الطفل وذويه هي أحد المعوقات أمام تدريب الطفل على ضبط مثانته.

 تعرّض الطفل للعنف النفسي والجسدي، كأسلوب من أساليب التربية عندما يقوم الطفل بفعل مشين.

 فقدان الطفل الشعور بالأمان الناتج عن التفكك الأسري، والمشاجرات الكثيفة بين الوالدين، وحدوث الطلاق في الأسرة أيضاً.

 التعامل مع الطفل بطريقة قاسية وعنيفة، واتباع أسلوب الحرمان معه بهدف تعليمه على استخدام المرحاض، وتدريبه أيضاً على إزالة الحفاضة، كما أنّ الإفراط في تدليل الطفل، ومسامحته والتهاون معه بشكل كبير عندما يتبول على نفسه يعزز لديه هذا السلوك، ويزرع لديه قناعه بأنّ هذا السلوك أمر طبيعي وصحيح، ممّا يدفعه إلى التمادي بهذا السلوك.

مشاعر الغيرة التي تقتحم قلب الطفل، نتيجة لقدوم طفل للمنزل، أو مشاعر الغيرة المتولّدة في المنافسة الدراسية.

 التفرقة في أسلوب التعامل مع الأخوة، حيث إنّ الطفل يشعر بأنّ أحد أخوته يأخذ اهتماماً أكثر منه، فهذه المشاعر تدفع الطفل للقيام بأعمال تلفت انتباه والديه إليه وليقوموا بالاهتمام به بشكل أكبر، ومن هذه الأعمال التبوّل.

 الخوف المتولد لدى طفل من بعض الأمور، مثل بعض أنواع الحيوانات أو الظلام، أو من الشخصيات الخيالية المرعبة مثل أبو رجل مسلوخة، أو مشاهدة الطفل لمقطع مخيف قبل النوم. 

 الأسباب العضويه:

التهاب في المسالك البولية لدى الطفل.

الإصابة بداء السكري.

التهاب الأمعاء الذي يرافقه الإمساك. سوء الهضم.

 الديدان المعوية.

الأمراض الناتجة عن فقر الدم الشديد.

الإنهاك والتعب العام.

معاناة الطفل من بعض الإعاقات الجسمية، وخاصّة الإعاقات والتشوهات في العمود الفقري.

 العوامل الوراثيّة.

طرق علاج التبول الليلي عند الطفل

 تجنب طرح المشكلة من قبل الأبوين أمام الآخرين لتخفيف الشعور بالحرج عند الطفل.

عدم توبيخه أو ضربه بسبب هذه المشكلة كي لا يزداد الأمر سوءاً، ودائماً يجب القول للطفل بأنها مشكلة مؤقتة ستنتهي في وقت معين.

 أمر الطفل بالذهاب إلى دورة المياه مرّةً كل ساعتين على الأقل، وخاصّةً قبل أن يخلد إلى النوم.

تقليل الأم من تقديم المشروبات والسوائل للطفل، وتجنّبها قبل وقت نوم الطفل بثلاث ساعات.

 صبر الأم على حل هذه المشكلة ينعكس بشكل إيجابي على نفسية طفلها. الاهتمام بنظافة الطفل بشكلٍ دائم وذلك بتبديل ملابسه الداخلية والخارجية التي من الممكن أن تُحدث التهابات له أو يمكن أن يصاب بالعدوى من خلالها.

 إيقاظ الأم لطفلها وقت نومه مرّةً كل ساعتين؛ بحيث يذهب لدورة المياه، واعتماد هذه الخطوة سيُشعر الطفل بالقدرة على التحكم بنفسه بالتدريج. تقديم الغذاء الصحي للطفل بحيث يخلو من التوابل والأملاح والسكريات.

إذا استمرّت المشكلة عند الطفل يجب أخذه للطبيب المختص  ليقوم بفحصه وإعطائه الدواء المناسب.

 علاج التبول اللاإرادي

 تخفيف نمط استهلاك السوائل الكبير خفض أو قطع المَشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: الشاي، والقهوة، والمشرويات الغازية.

 تحديد جدول زمني للدخول إلى الحمام للتأكّد من التبوّل مرّة كل ساعتين خلال النهار.

 الذهاب إلى الحمام قبل النوم.

ضبط منبّه خلال الليل للدخول إلى الحمام. يُمكن استخدام أغطية فراش خاصّة لحماية السرير، وارتداء ملابس ذات قدرة عالية على الامتصاص خلال النوم.

 العلاج الطبي

 في الكثير من حالات التبول اللاارادي تتمّ السيطرة عليها من خلال استخدام بعض الأدوية، وهي: المضادات الحيوية لمعالجة التهاب المسالك البولية

 أدوية تُوصف لتخفيف انقباضات المثانه .

ادويه تقليل افراز البول من الكلي مثل بعض الهرمونات

Leave a Reply