سرطان المثانة

Home / مشاكل الخصية / سرطان المثانة
سرطان المثانة

 سرطان المثانة هو السرطان الذي ينشأ في بطانة المثانة. والمثانة هي عضو أجوف في أسفل البطن يقوم بتخزين البول قبل إخراجه من الجسم. وهذا النوع من السرطان غالباً ما يصيب الكبار.

 و الأسباب الحقيقة للإصابة بسرطان المثانة غير معروفة، ولكن هناك  عوامل خطيرة يمكن أن تزيد من فرصة الإصابة به. واحتمالية إصابة الرجال بالمرض هي ثلاثة أضعاف الاحتمالية عند النساء، كما أن الأشخاص في متوسط العمر (أي فوق سن الخمسين) وكبار السن لديهم عرضة أكبر للإصابة بسرطان المثانة من الأصغر سنا. كما أن هناك رابطاً بين سرطان المثانة والعديد من العوامل البيئية التي يمكن تجنبها مثل التدخين والتعرض إلى المواد الكيماوية والتعرض لالتهابات المثانة المزمنة مثل إلتهابات المثانة المتكررة ومشاكل الجهاز البولي.

 وهناك أعراض  كثيره تشكك في الإصابه بسرطان المثانه مثل  وجود دم في البول هو أكثر الأعراض شيوعاً- والشعور بحرقة أو ألم عند التبول والتبول بشكل متكرر-

 و يتم تشخيص سرطان المثانة عن طريق بعض   الفحصات مثل تحليل البول: للبحث عن وجود أي مؤشرات غير طبيعية في البول. دراسة خلوية للبول (Urine cytology): وهو اختبار متخصص لفحص خلايا بطانة المثانة (التي تطرح مع البول) تحت المجهر للبحث عن وجود أي خلايا سرطانية.

منظار المثانة: يتم إدخال أنبوب رفيع وفي نهايته كاميرا في المثانة لفحص بطانة المثانة.

أخذ عينه من جدار المثانة.

الأشعه المقطعيه.

فحوصات أخرى لفحص إنتشار الورم مثل مسح العظام وصورة أشعة سينية للصدر والتصوير المقطعي.

بعد إجراء منظار تشخيصي أولى للمثانة يخضع جميع المرضى لإجراء استئصال سرطان المثانة عبر مجرى البول . وفى الكثير من الأحيان يتم استئصال الورم بالكامل وفى هذه الحالة يمكن اعتبار استئصال ورم المثانة عبر مجرى البول علاجاً نهائياً. ومع ذلك فإنه من المستحسن أحيانًا أن نقوم بإعطاء علاجا إضافيًا يسمى العلاج المساعد بالعقاقير التي يتم إدخالها مباشرة في المثانة وتسمى العلاج داخل المثانة

يعتمد نوع العلاج الإضافي المستخدم على الخطورة الفردية لتكرار حدوث الإصابة أو تطور الورم. وأيضا على قدرة المريض على تحمل الآثار الجانبية المصاحبة للعلاج.

يستحسن إجراء استئصال آخر لسرطان المثانة عبر مجرى البول لبعض المرضى المختارين لإصابتهم بأورام ذات خطورة عالية إما قبل أو بعد العلاج داخل المثانة للكشف عن وجود أي مرض متبقي ولتوفير تصنيف أكثر دقة لمراحل تطور المرض.

  ولكن علاج سرطان المثانة المتغلغل في العضلات هو الاستئصال الجذري للمثانة. ففي المرضي الذكور يتضمن ذلك الاستئصال الكامل للمثانة وكل الأنسجة المرئية من الورم وأيضا يتم استئصال مجرى البول والبروستاتا والحويصلات المنوية والأجزاء السفلى من الحالب والغدد الليمفاوية الموجودة في الحوض. بينما في المرضي الإناث يتضمن الاستئصال الجذري للمثانة كلاً من إزالة المثانة وجميع الأورام المرئية و القابلة للاستئصال ومجري البول بأكمله والجزء السفلى من الحالب والجزء المجاور للمثانة من المهبل والرحم والعقد الليمفاوية في الحوض.

وقد يتم تعديل هذه الإجراءات بشكل طفيف في بعض المرضى من أجل الحفاظ على بعض الأعضاء و تتوقف إمكانية ذلك على مدى انتشار الورم ولذلك نحتاج إلى إجراء تقييم دقيق لكل مريض على حدة.

قد يؤدى الاستئصال الجذري للمثانة إلى فقدان وظيفة المثانة والتي تتمثل في تخزين البول. وبالتالي فإن الجراح سيقوم بتوصيل الحالب مع منفذ جديد للسماح بتفريغ البول وتسمى عملية تحويل البول إما أن يكون هذا المنفذ الجديد عبارة عن مجرى البول أو جلد البطن أو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة ويعتمد إختيار طريقة ما على العديد من العوامل مثل مرحلة تطور المرض والحالة الطبية العامة للمريض وتفضيل المريض نفسه.

Leave a Reply